هو لا يحبها , بل يحب عالمها
يشعر بحاجته اليها حين يرتب عقله وينظر من فوق كتفي حالته الي غده.
لكنه أفرط في كره الاحتياج حتي فقد مذاقه , وهذا لا يكفي لأن يحب
هي لا تحبه , بل تتعلق بأسطورة لا تقوى لأن تقاومها . ما بين الرغبة واليأس .
تغريها كلماته وأفكاره وربما آلامه , فهي أنثى ككل أنثى مريضة بالحب .
يغريها الحب المغتصب حتي وان رأت ضحاياه من نشوة النفس الي امتداد اليأس مكللا بالانتظار . ويغريها القتال لأجله لأول مرة حتي وان سارت بمركب احلامها في نهره الدموي الي منتهاه . ثم اقسمت الا تكون حجرا في زواياه .
ربما لو نسي آلامه , واطمئن ليوم واحد لأحبها
وربما لو استطاعت أن تتخلى عن رداء أنوثتها وتحلت بالشجاعة أن تكسر ما تبقي من أقفال قلبها ليملأها حبه
هو يعلم أن الطريق خارج غرفته ممهدا , لكنه لا يقوى علي حمل هويته الى اخر المشوار
وهي لا تدري هل عليها ان تنتظر ام انها معركة خاسرة
لكن ولأن اكتمال الغياب او الحضور بيده هو
فربما لو عادت اليه سخونة العبرات لشعر بدفء عالمها وعاد اليه اندفاعه .فيسرع الخطى قبل أن يغدو في عينها متهما
لكنه يوقن : حتي وان كان مصيرها مصير وردة بريئة في مفكرته الصغيرة , فقد يعتذر و يقول معترفا ومكترثا : وداعا يا حلما تمنيت لو يراودني
يشعر بحاجته اليها حين يرتب عقله وينظر من فوق كتفي حالته الي غده.
لكنه أفرط في كره الاحتياج حتي فقد مذاقه , وهذا لا يكفي لأن يحب
هي لا تحبه , بل تتعلق بأسطورة لا تقوى لأن تقاومها . ما بين الرغبة واليأس .
تغريها كلماته وأفكاره وربما آلامه , فهي أنثى ككل أنثى مريضة بالحب .
يغريها الحب المغتصب حتي وان رأت ضحاياه من نشوة النفس الي امتداد اليأس مكللا بالانتظار . ويغريها القتال لأجله لأول مرة حتي وان سارت بمركب احلامها في نهره الدموي الي منتهاه . ثم اقسمت الا تكون حجرا في زواياه .
ربما لو نسي آلامه , واطمئن ليوم واحد لأحبها
وربما لو استطاعت أن تتخلى عن رداء أنوثتها وتحلت بالشجاعة أن تكسر ما تبقي من أقفال قلبها ليملأها حبه
هو يعلم أن الطريق خارج غرفته ممهدا , لكنه لا يقوى علي حمل هويته الى اخر المشوار
وهي لا تدري هل عليها ان تنتظر ام انها معركة خاسرة
لكن ولأن اكتمال الغياب او الحضور بيده هو
فربما لو عادت اليه سخونة العبرات لشعر بدفء عالمها وعاد اليه اندفاعه .فيسرع الخطى قبل أن يغدو في عينها متهما
لكنه يوقن : حتي وان كان مصيرها مصير وردة بريئة في مفكرته الصغيرة , فقد يعتذر و يقول معترفا ومكترثا : وداعا يا حلما تمنيت لو يراودني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق